الإمام أحمد بن حنبل

330

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

19559 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فُقْمَيْهِ وَفَرْجَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ " « 1 » .

--> في غزوة تبوك . بثلاث ذَوْد : بفتح الذال المعجمة ، جمع الناقة معنى ، أي : بثلاث نُوق . قلنا : وقال النووي : إن الذَّود من الإبل ما بين الثلاث إلى العشر ، فهو من إضافة الشيء إلى نفسه ، والمراد ثلاث إبلٍ من الذَّود ، لا ثلاث أذواد . وقال السندي : غُر الذُّرى ، بضم غين وتشديد راء ، والذُرى بضم معجمة مقصوراً ، أي : بيض الأسنام من كثرة الشحم . ما أنا أحملكم . . . إلخ : يريد أن المنّة لله تعالى ، لا لمخلوقِ من مخلوقاته ، وهو الفاعلُ حقيقة ، أو المراد : إني حلفتُ نظراً إلى ظاهر الأسباب ، وهذا جاء من اللَّه تعالى على خلاف تلك الأسباب . وعلى كل تقدير ، فالجوابُ عن الحلف هو قولُه : " واللَّه لا أحلف على يمين . . . إلخ " . ( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد اللَّه بن محمد بن عَقَيل ولاضطرابه فيه ، ولإبهام شيخه في الإسناد - ومع ذلك حَسَّنَ الإسنادَ الحافظُ في " الفتح " 309 / 11 - وبقية رجاله ثقاتٌ رجالُ الشيخين ، غير أحمد بن عبد الملك ، فمن رجال البخاري . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 54 / 7 ، وعبدُ اللَّه بن أحمد في زوائده على " الزهد " لأبيه ص 264 ، وأبو يعلى ( 7275 ) ، والحاكم 358 / 4 ، والقضاعي في " مسند الشهاب " ( 545 ) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 5755 ) من طريق معلّى بن منصور الرازي ، والحاكم 358 / 4 من طريق المعافى بن سليمان الحراني ، وتمام الرازي في " فوائده " ( 1116 ) " الروض البسام " من طريق أبي صالح الحراني ، ثلاثتهم عن موسى بن أَعْيَن ، عن عبد اللَّه بن محمد :